الشعب يرفض إعادة انتاج الفاسدين وتعينهم
مصطفى القطيبي
مصطفى القطيبي

أتقدم بالتهنئة القلبية الي قائد الوطن وحامل المشروع الوطني الجامع فخامة الرئيس 
#عبد_ربه_منصور_هادي حفظه الله في الذكرى الخامسة لأنتخابه رئيس لليمن في 21 من فبراير 
كل عام وأنت والوطن بألف خير وإن شاء الله تحقق لليمنيين ما يطمحون إليه من اليمن الجديد الذي خرج شباب الثورة ينشدونه في #11من_فبراير2011م ولا زالوا يضحون لتحقيق ذلك الحلم حتى الآن. في كل الجبهات،. 
وهم معك يساندونك لتحقيق حلم أحرار وحرائر اليمن #ليمن_جديد لا غالب فيه ولا مغلوب كما قلت 
وكررت في خطاباتك. 
#اليمن_الإتحادي_من6_أقاليم هو الحل لكل مشاكل وأزمات اليمن 
وبهذه المناسبة نتوجه الي فخامتك والي قيادات الدولة والي الاشقاء والأصدقاء.
#بالنصيحة بأنه ليس من المعقول ولا المنطقي  
إعادة إنتاج نظام المخلوع صالح من جديد والذي 
نرى أن الأمور تسير بشكل متسارع بتعين من يدعون الإنضمام للشرعية من مؤتمر عفاش في غالبية مفاصل الدولة وفي السلك المدني والعسكري 
والدبلوماسي 
بدعوى #المؤلفة_قلوبهم وإرضاء بعض دول الخليج.
على حساب الوطنيين الذين ضحوا بكل شيء من أجل الوطن ومايزالوا ولم يحصلوا على حقوقهم ولا نصفها...؟ ؟!!
ويتوجب عليك وعلى المسؤولين ان يدركوا أن الشعب اليمني يرفض تلك الوجه مهما لبست من أقنعة.ومهما تلونت فأنهم ممقوتون مرفوضون. وإن ادعوا انهم مع الشرعية فعليهم الف علامة إستفهام؟ ؟ ؟ ؟؟ ؟
 ويجب محاكمة المتورطين منهم بدماء الشعب لا تعينهم مسؤولين عليه ...مالم فأننا نكذب على الشعب ونخدعه ونخذله في تحقيق حلمه الذي يضحي من أجله.
لن نتسامح مع من سلموا الدولة وخانوا الوطن ولن نعطي المخلوع وأركانه حصانة مهما حصل تعلمنا من الماضي أن أعطى المجرم حصانة هو بمثابة 
إعطاءه فرصة لأن يقتلنا من جديد وهذا لن يكون بأذن الله. 
 وكذلك لا يجب تعينهم في مناصب الدولة حاى بنسبة30%من القرارات الرئاسية.
تطهير اليمن من الفاسدين والقتلة ومحاكمتهم هو ما ضحى من أجله الشهداء وما يضحي من أجله بقية الأحرار في كل الجبهات وما يجعل شعبنا يصبر ويتحمل منتظراً أن يعيش في دولة يحكمها الشرفاء ولا يحكمها الإنذال والمنافقين والفاسدين.
لا تصدقوا أن الشعب اليمني سوف يقبل مؤتمر عفاش أن يعود للحكم من جديد بأي صورة وتحت أي مظلة مالم فأن الثأر والقتل والحروب سوف تستمر في كل ربوع اليمن.
هذه حقيقة على دول الخليج والعالم أن يدركوها جيدا مالم نحن نؤجل حرباً جديدة الي مرحلة أخرى 
لأن الشعب لن يقبل أن يحكمه من اذله واهانه وسلمه الي مليشا الحوثي ومارس ضده أبشع صور القهر والإذلال في كل محافظة وقرية بأسم الحوثي عبر قيادات وأعضاء المؤتمر. 
وعلي دول الخليج أن يدركوا أن في الشعب اليمني الألف من القيادات المعتدلة والوسطية في معظم الأحزاب الوطنية وعلى رأسهم #حزب_الإصلاح الذي يصنفه بعض الإخوة في الخليج بأنهم إخوان مسلمين ويرمونهم بتهم كاذبة ليست موجودة إلا في مخيلة البعض فقط اما الواقع فهو يكذبها ويثبت عكس ما يتوهمون. وعلينا أن نصارحهم بذلك قبل فوات الأوان. 
هم أكثر حزب يضحي من أجل اليمن ويكذب من يقول غير ذلك 

فخامة الرئيس انت رئيس لليمن بكل أفراده وشرائحه فلا تستمع لبعض من يحاولون أبعاد الشرفاء والوطنيين من الدولة بدعوى سخيفة عفى عليها الزمن 
من نصروك ووقف سداً منيعاً أمام المشروع الأمامي والإنقلاب على الدولة والشرعية هم من يجب عليك ان تمنحهم الثقة وان تعطيهم الفرصة 
خذ من مأرب العبرة والعظة وكذلك من عدن من الذي معك ومن الذي ضد وقس ذلك على بقية محافظة اليمن .

الشعب يطمح الي العيش بسلام وأمن وأن يحكمه أفضل أبناءه ولا يظل مرهون بيد من ظلموه وشردوه وتأمروا عليه وسلموا الدولة للحوثي
وهم أكثر من يهين الشعب في كل محافظة ومديرية وقرية ومرصودين بالأسماء 

ولعل حملة #عروهم قد كشفت لك وللإخوة في الخليج والعالم 
كم الحوثي وكم المتحوثين من قيادات المؤتمر الذي أصبحوا قيادات حوثية يمارسون أبشع صور القهر والتنكيل بالشعب اليمني الصابر والمناضل والمحتسب والذي ينتظر محاكمة هؤلاء لا تعينهم.

انا هنا وكثير من أفراد الشعب لا ننكر أن هناك شرفاء في المؤتمر الشعبي العام لكنهم قليل جدا جدا 
وهم بشكل محدود في كل محافظة ...لن نجامل أحد بعد اليوم سوف نسمي الأمور بمسمياتها دون مواربة أو مجاملة 
الوطني نعتز به من أي حزب والفاسد مرفوض من أي حزب كان وهذا ينطبق على كل الأحزاب بمافيهم الإصلاح والناصري والاشتراكي وبقية الأحزاب 
حقيقة يجب أن تدركها يا فخامة #الرئيس_هادي 
بأنه 
((لايمكن أن يتطهر المسلم بالنجاسة))

 أتمنى أن تكون الرسالة وصلت مع خالص التحية
دمتم في خير ...ودمت ذخراً للوطن وقائدا جسوراً له ومحققاً لطموحه وتطلعاته. 

والله من وراء القصد 

مصطفى القطيبي 
2017- 2-21 م


في الأحد 26 فبراير-شباط 2017 09:12:03 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.net/articles.php?id=42907