الحوار الوطني ومربع الشر
جبر المثيل
جبر المثيل

ما زلنا نردد كل يوم أن انعقاد الحوار الوطني هو من يجعل الحكومة متساهلة مع الخارقين للقانون وان الصبر يجب أن يكون الأفضل من استخدام القوة في رد العابثين بأمن البلاد شرقاً وغربا وشمالاً وجنوبا وان ( اللين واللطافة) يجب ان تطغى على العنف والشدة مع كل اليمنيين ، وان الحل في الحوار والحوار فقط ،كل هذه الأمور مسلم بها ولا نرى غير هذا التوجه توجه أخر ، ولكن ، تبقى المسألة الأمنية والمعيشية للمواطن هي الأهم والأولى من أي شي دونها كيف لا والله سبحانه وتعالى قد جعل هاتين الضرورتين البشرية من أهم مقومات الحياة بل أصل الحياة ، الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ،

فالأمن في الوطن والأمن في الأرزاق أولى من الحوار بمراحل وإلا كيف يكون شخص او فصيل يرعبك او يرهبك وسلاحه مسلط عليك ويمنعك من معيشتك وتريد وقتها ان تقنعه بالحوار معك ؟ فلا يمكن ان يكون حوار متكافئ وأنت خائف وجائع وخصمك آمن وشبعان ، فهذا حوار محسوم أمره مسبقاً ونتائجه وبيانه الختامي تماماً مثل بيانات ونتائج القمم العربية ،

أنا مع الحوار جملةً وتفصيلا ولا أميل إلا اي نوع من انواع العنف او حتى التفكير به مجرد تفكير ، ولكن ما يمارسه ( الشيخ عفاش) والحوثي والقاعدة والحراك الانفصالي ( مربع الشر ) يجعل من حقنا كمواطنين نطالب الحكومة بتوفير ماسبق ذكره من احتياجاتنا الضرورية لان ذالك من ابسط حقوقنا على حكومتنا وقيادة وطنا وإلا فليكن لكل شخص تصرفه الفردي وحماية نفسه وماله وعرضه من عبث هذه المجموعات الإرهابية واجب ديني وإنساني وحق مشروع ، وهذه المرحلة لا أظن أننا سنصل إليها فاليمن بفضل الله تعالى وان كان قد بشر بها( الشيخ عفاش ) من زمان ويعمل على إثبات انه هو او الطوفان ،

فيجب على الرئيس هادي ان يكون فطن كعادته لمثل هذه الأمور الذي تلامس كل أفراد المجتمع وهيئ المسبب الرئيسي لسخط الناس وغضبهم ،

فلا اشك مجرد شك ان حكومتنا الموقرة التي أتت من ساحات الشعب ومن أوساط المجتمع تغيب عنها مطالب الناس في توفير متطلباتهم الضرورية مثل حماية الكهرباء والغاز والبترول وتوفير الغذاء والدواء،

اليمنيين بطبيعتهم بسطاء ويقتنعون باليسير من المتطلبات فلو توفرت لهم تلك المطالب البسيطة لخاض بهم الرئيس هادي البحار ولكانوا سنداً له في وجه أعداء الوطن اليمني العظيم ،

إن ما يمارسه فلول النظام المخلوع ( مربع الشر) من استغلال وضع البلد المنهك وضعف الأداء الحكومي ومثالية الرئيس هادي ( ورقة باسندوة) وتراجع أداء وزير الدفاع بعد استهدافه الماضي ، وصمت عبدالقادر قحطان ، وزير الداخلية يعتبر ذالك قمة في الانتقام من الوطن والشعب وان هذه المجموعة قد استنفدت كل رصيدها الأخلاقي والإنساني والوطني ، والله المستعان ،،،،

خاتمة:

اسأل الله تعالى أن يعلي شأن اليمن ويخرجه من كل المحن سالماً معافا ، وان يوفق ويسدد كل من أراد الخير والسداد لليمن ،

وان يهدي ويصلح قلوب أبنائه الذين يسعون إلا الدمار والخراب وإشعال الفتن او يزيلهم من على وجه البسيطة ، انه على ذالك قدير ،،،


في الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2013 05:20:16 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.net/articles.php?id=20966