آخر الاخبار

لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك

يوميات طبيب يهيئ قسم الطوارئ
بقلم/ محمد احمد الشقاع
نشر منذ: 14 سنة و شهر و 19 يوماً
السبت 12 فبراير-شباط 2011 06:12 م

ننام ونصحو

على ثكنات السلاح

فأي طريق سنمضي

وأي حريق سينثرنا للرياح

ننام ونصحوا

وكل يسن الرماح

يجهز نِعش ضحيته

صيغة النِعَي... لون الوشاح

ننام ونصحوا

على قلق مستبد

لا يبعث الارتياح

على شارع لا ينام

ينتظر الموت والاجتياح

ننام ونصحوا

على زمن آيل للسقوط

يتكـسـر فينا

ويملؤنا بالقنوط

زمن للصعود السريع

لأقصى معاني الهبوط

ننام ونصحوا

لنشرب دمنا المعتق

نرتق

ثوباً قديماً ممزق

ونبحر فنغرق

ننام ونصحوا

وسيف يماني موشق

لم يزل في عيون الصبايا معلق

ننام ونصحوا

على لغة تتكسر احرفها

تمتلئ بالغرابة

لا تثير السؤال

لا تفيد الإجابة

لا تجيد الحديث

لا تضيء الكتابة

ننام ونصحوا

على لغة لا تغني

وتبعث فينا الكآبة

ننام ونصحوا

على سفر الحزن والأتربة

وضوء المهاجر

تلك التي لا تزول

ووحشتها المتعبة

ننام ونصحوا

ونحن نهيء

تلك الحقيبة والمركبة

وكل البلاد رحيل لنا

وكل الجياد صهيل لنا

وكل النساء

أرضنا المعشبة..

عودة إلى تقاسيم
تقاسيم
توهيب الدبعيسعيد بن ضبحان
توهيب الدبعي
ماهر عبدالله الكومانيقفوا فهبوا او تنحوا جانباً
ماهر عبدالله الكوماني
محمد عبدالحميد الصلاحيالأوثان...
محمد عبدالحميد الصلاحي
سفير الخير النهاريهبة الشعب اليماني
سفير الخير النهاري
مشاهدة المزيد