إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
الذهب يتخلى عن مكاسبه إثر اضطراب الرسوم الجمركية
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
البنتاغون يكشف عن غارات أميركية قضت على قادة من الحوثيين
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب حربها في غزة وسوريا ولبنان
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير فيه!
ورغم أنه من برج الفيل إلاّ أنه شديد الحركة مثل خنزيرٍ برّي!
لكنها حركة بلا بركة كما ترون!
قبل أيام كان في صنعاء بعد أن تم استدعاؤه!
وعرفنا بعدها مباشرة لماذا تم استدعاؤه! فقد أعلن فجأةً مثل بوقٍ صدئ عن إعادة انتشار الحوثيين في الحديدة من طرفٍ واحد!
الكارثة أنه بعد ساعات أكّد ذلك بلؤمٍ بريطاني معتّق في تقريره في مجلس الأمن!
كان المفترض أن تتم إعادة الانتشار بموافقة الطرفين وليس بموافقة طرفٍ واحد! لكن برج الفيل يأكل ما يجد .. معدته جائعة وقابلة لأي شيء!
مهمّة جريفيت تمويت وتفويت:
تمويت قضية وتفويت وقت وذلك لهدف ما وراء الأكمة!
وانتظارا لنضوج ..وسقوط التفاحة!
هل علمتم بما قاله أحدهم قبل ساعات عن سيئون وضرورة خروج معسكرات الجيش الوطني! يستعجلون سقوط التفاحة قبل نضوجها!
تريدون الحق ..أصبح جريفيت مبعوثا لبريطانيا أكثر منه مبعوثاً لمجلس الأمن وقراراته!
وعلى وجه الدقة أصبح مبعوثاً لوزير الخارجية البريطاني هانت ويجري على إثرهما الثعلب سفير بريطانيا في اليمن آرون!
هذا الثلاثي شديد اللزوجة بحاجة إلى وقفة قوية وواضحة وسريعة من الرئيس هادي ووزير خارجيته! ومعهما سفير اليمن في لندن الأديب والسياسي العتيد ياسين سعيد نعمان
ثلاثي أمام ثلاثي! .. رغم فارق الوزن أشعر أن ثلاثي اليمن سينتصر لو أراد!
ولكن هل يريد أن ينتصر؟ .. هذا هو السؤال!
أشعر بحرج وأنا أختم بتساؤلٍ مرهق.. هل يحتاج الرئيس ووزير خارجيته لوقفة أم نكزة حتى ينتبها!
أريدهما أن يتكلما فحسب!
لكن الأرجح أنهما ليسا بحاجة لوقفةٍ أو نكزة ..وهذا ما أتمناه!