إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
الذهب يتخلى عن مكاسبه إثر اضطراب الرسوم الجمركية
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
البنتاغون يكشف عن غارات أميركية قضت على قادة من الحوثيين
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب حربها في غزة وسوريا ولبنان
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
في كل بلدان العالم قد تنشأ حركات انفصالية متطرفة، تحت ذرائع شتى، وفي الوضع الطبيعي يتم التعامل مع ذلك بمقتضيات القانون.. أميركا بعظمة شأنها تعرضت لمحاولة انفصال وتم القضاء على محاولة الانفصال بالقوة كما هو معروف استنادا إلى الدستور الأميركي.
وفي روسيا والصين والهند وإسبانيا حركات انفصالية، لكنها تواجه بحسم وحزم.. وقبل اندلاع حروب الحوثي، كان الانفصاليون متوارين وخجولين، وكانت الطروحات الانفصالية تعد عاراً وطنياً، وهي في حقيقتها كذلك على الدوام وما تزال، ومساعي الانفصال خيانة وطنية مجرمة في الدستور اليمني، وأقصى طلبات الحراك الجنوبي كانت مطلبية مشروعة، وتطور الأمر بالانتهازية والتخادم والتنسيق مع الحركة الحوثية الإجرامية، إلى مطالب الانفصال المستحيلة، المرفوضة، وهكذا يجب أن تكون.
وبفعل كل ذلك، تعاني اليوم اليمن من وضع استثنائي خطير، وهذا يشجع الحركة الانفصالية للتمادي أكثر وهذا لا يستغرب، لكن المستغرب والمرفوض هو الرعاية والدعم المشهود الذي يقدمه الطرف الخارجي للانفصاليين.
إن الدعم الذي يُقدَّم للانفصاليين هو ما يحزّ في النفس ويثير الغضب، ويستوجب الرفض القاطع والاستنكار المطلق الواسع على كل المستويات وفي كل الوقت، أكثر مما يقوم به الانفصاليون أنفسهم، وهذا الدور التخريبي الداعم للانفصاليين لا يقل خطراً عن التدخل الإيراني في شؤون اليمن، وكلا الدورين يستحقان الرفض والإدانة والتنديد والمقاومة على الدوام..