لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
لا تهدف الحملة التي اطلقها الناشطون والاعلاميون ضد أداء ممثل المفوض السامي لحقوق الانسان ومكتبه في اليمن على الاطلاق التشكيك بمهنية وحيادية المفوضية او المنظمات الاخرى التابعة للامم المتحدة ، فلا شك انها تقوم بدور ايجابي في دعم ومساندة حقوق الانسان ، والتوثيق الصادق في اغلب الحالات لاي انتهاكات ، والدليل التقارير الاخيرة التي صدرت من قبل الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها وأشارت بوضوح الى الجهات التي مارست الانتهاكات في اليمن ، وانواع تلك الانتهاكات واحصائياتها ، وما ننادي به ان تكون تلك التقارير ملتزمة بالحيادية قدر الامكان والاشارة الى الخروقات التي تصيب حقوق الانسان من اي جهة كانت ..
لقد مارس "ابوالزلف " العديد من الافعال التي اقنعت شريحة كبيرة من المراقبين المحليين والنشطاء والاعلاميين بان الرجل يحمل اجندة خاصة به ، وهو يذهب بتلك الافعال بعيدا جدا عن اداء الامم المتحدة بل والمجتمع الدولي ، يبدأ ذلك باصراره على التلاعب بالتوصيفات القانونية التي اجمع عليها العالم ، وتأكدت بشكل قاطع في القرارات الدولية وآخرها القرار الاممي 2216 ، وانتهاءا بمحاولاته المتكررة لاعطاء الحوثيين والانقلاب بشكل عام شرعية تخالف ذلك الاجماع الدولي ، ومرورا بتغاضيه الكامل وصمته المطبق عن كل الممارسات السيئة والانتهاكات لحقوق الانسان التي اقدم عليها تحالف الانقلاب وهزت ضمير العالم.
ان اصرار هذا الرجل على قطع كل التواصل مع الحكومة الشرعية عبر وزارة الخارجية ، يخالف بشكل صارخ كل الاتفاقيات الناظمة لعمله ونشاطه في اليمن ، فكيف يكون الحال وهو من جهة اخرى اجرى كل التواصل والتنسيق مع الجانب الانقلابي ، من خلال اللقاءات الدورية واقامة الفعاليات المختلفة ، والالتقاء المتكرر مع مسؤولين في الجماعة قامت بتعيينهم بديلا عن مسؤولين في الحكومة الشرعية
لقد اتسم اداء ابوالزلف في اليمن بعد الانقلاب بالانتقائية في ابراز الانتهاكات ، والعجز عن الوصول الحقيقي الى مناطق الصراع المحتدمة ، واكتفى بالتواجد عبر مراقبين ينتمون للحوثي وصالح في مناطق السيطرة للانقلابيين ، فلم يتعاون مع مرافبين وراصدين في الجنوب او تعز مثلا ، وهو يرفض التعاون او التعامل مع اي منظمات مجتمع مدني لا تدين بالولاء للانقلابيين
لعل اهم هدفين لهذه الحملة هما : الاول الضغط على الحكومة الشرعية لجهة عدم التراجع عن اعتبار ابوالزلف شخصا غير مرغوب فيه ، وهو القرار الذي اتخذته الحكومة بعد الكثير من الصبر والملاحظات والتنبيهات ، مع الترحيب بالمفوضية السامية لحقوق الانسان للعمل بكل الحرية والحيادية في جميع اراضي الجمهورية اليمنية ، وتكليف شخص آخر يحترم الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية المرعية
والهدف الثاني محاولة لتوصيل تلك الملاحظات الجوهرية والمهمة لمتخذي القرار في المفوضية ، ولتوضيح ذلك الدور المشبوه الذي اعتقد جازما انه سيكون للمفوضية موقفا حازما تجاهه.