هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
البنتاغون يكشف عن غارات أميركية قضت على قادة من الحوثيين
بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب حربها في غزة وسوريا ولبنان
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
دعوات لعصيان مدني في العالم العربي لوقف الإبادة في غزة
مصادر أميركية تكشف مدة معركة ترمب ضد الحوثيين
ترمب يقيل مدير وكالة الأمن القومي ومسؤولين أمنيين واستخباريين كبار ومصادر تكشف الأسباب
رئيس هيئة العمليات يصل محافظة حجة و يتفقد الخطوط الأمامية للمقاتلين بالمنطقة العسكرية الخامسة
عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
الخطاب الاعلامي الذي يستهدف الاصلاح مجحف ولا يحترم حتى الصياغة والفنون الإعلامية المنوطة برسالة السلطة الرابعة فما تفعله الآلة الاعلامية للحوثي وصالح هي حملات تسيء للإعلام ذاته فمثلا نرى تذييل أي خبر او حدث ان الاصلاح هو السبب بدون أدلة ، وهنا اصبحوا وكأنهم قضاة وليس صحافة.
هذا الخطاب يسمم الحياة السياسية اذ أنهم قد تناسوا أهداف الثورة وعدوهم الاول صالح وقاموا بخلق واستعداء طرف وطني مهم هو الاصلاح ، في حين ان إعلام وصحافه الاصلاح ما زالت تناضل وتوحد خطابها للصالح العام وليس لنشر العداوات.
الخطاب الاعلامي للحوثي وصالح يريد جر الاصلاح الى مربع الصراعات الفكرية وسجالات تاريخية وهو ما يرفضه الاصلاح لأن المرحلة تحتاج الى تسوية الحياة السياسية والمنافسة في البرامج والرؤى وليس الصراعات الهامشية.
إن كل هذا يؤكد ان للإصلاح استراتيجية وطنية قائمة على الدفع بالقوى التي هي خارج الدولة او تلك التي تغرد بعيدا عن الواقع الى أرضية سياسية عامة تضمن للجميع حقوقهم وبدون استخدام وسائل لا تتناسب مع طبيعة بناء الدولة.
وبالتالي فإن العمل الاعلامي لهذه القوى يجب أن يكون جانباً من جوانب تحسين الأداء لديهم ومن ثم تحسين الحياة والمناخ العام للمرحلة التاريخية الحرجة ؛ كونها بحاجة للإعلام الصادق غير المزايد .
وأذكّر تلك القوى بأن أفضل طرق الانتقام من الآخر هو بتحسين الذات وليس بالصراخ الإعلامي المتسم بالسطحية.