دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل.. وقطع خطوط الإمداد
احمد الشرع يعيّن شقيقه ماهر أمينا عاما لرئاسة الجمهورية السورية
غارات أميركية جديدة على مواقع الحوثيين في جزيرة كمران وصعدة
فيضانات مفاجئة وأعاصير تضرب أجزاء من أميركا... ووقوع قتلى
إسرائيل تدك غزة.. وسكان حي الشجاعية يستغيثون إنقاذهم
الاحتلال يصعد العدوان على غزة ..وضرب وستهداف عنيف لمراكز ومصادر الغذاء
آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
وكأن المتاجرة بمصير هذا الوطن المنكوب وأمن واستقرار وحياة مواطنيه المغلوبين على أمرهم أصبح قدرا مفروضا لا مناص منه!! وكأنه فرض على اليمن وأهله ومصيرهم المكتوب
إلا إن الموقف الرسمي اللامبالي بما يحدث في شمال اليمن وبالأخص مدينة صعده يجب ألا يستمر، كما أن المراهنة على (الحوار والحلول السياسية) أثبتت وستثبت فشلها الذر يع، ولن تجدي نفعا مع حركة منغلقة على نفسها تفتقد لاستقلالية القرار وتنادي بالإمامة والسلالية والطبقية وترتبط بمشروع خارجي توسعي يستهدف كامل المنطقة وجر الفوضى هنا وهناك، ولأن الحوثيين أولا وأخيرا يراد لهم أن يتحولوا كنموذج كحزب الله في لبنان والمتابع لخطب السيد عبد الملك الحوثي يجدها فارغة عن المحتوى والمضمون والأهم من هذا كله انه ليس لديهم قضية أو هدف أو رؤيا واضحة المعالم، إنما كلها شعارات رنانة وتقليد أعمى لحزب الله في لبنان أقول أن كان حزب الله في لبنان له هذه الشعارات فله قضيته أما الحوثي فما هي قضيته ولما أدخل على اليمن هذا النهج والى أين؟
إنه يتخبط , ألا يعي ما يعمل؟ أن الشعب اليمني وما فيه من نسبة الأمية بمعنى الأمية الحقيقية وحتى المتعلم فيهم قد يكون متعلم لكنه غير مثقف ولا يعي المخططات التي تحاك له. وان المذهبية التي يساعد الحوثي على نشرها والدفاع عنها سيؤدي إلى دفع ثمن باهض ألا وهو ضياع اليمن وجعله ساحة للفتنة والاقتتال , نعم لهم شعاراتهم ولهم أكيد مخططاتهم ولكن إن انتشارهم بمدينة صنعاء ورفع شعاراتهم ولصقها على المساجد وأيضا التوسع في مدينة تعز وغيرها من المدن , لماذا تتجاهل الحكومة مثل هذه أعمال الم تعي الدرس السابق معهم ,إن لقائي بكثير من اليمنيات والحوار معهن حول موضوع انتشار الحوثي يؤكد على أمية هذا الشعب فقد استغربت لتشجيعهم له والكلام عن الحوثي والدفاع عنه وهي تجهل كل المخططات ليس إلا لأنها تحبهم أنها من نفس السلالة ومن ينادون باسم آل البيت والمظلوميه لهم ,كلما تناقشت مع واحدة تستنكرني وتدافع وتدفع لم تعي ما حصل لأنها بعيدة لم ييتم أطفالها ولم تنزح من مكان أحبته ولم ترمل ولم يحصل لها مثل ما حصل لأخواتنا في اليمن ,
إن السلبية ,والتعاطي والتغاضي الرسمي والشعبي عن انتشار السيد الحوثي يثير أكثر من علامة استفهام، فالجميع يتصرف وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد وينتظر من الآخرين أن يتحركوا بمعزل عنه، ليتحملوا وحدهم كامل المسئولية ويدفعوا تكلفة وضريبة إنهاء هذا التمرد والانتشار وقلعه من الجذور! وأقصد بالجميع هنا: الرئيس، والحكومة،و الشعب،والعلماء و أنا، أنت، والمثقفين، الأحزاب، فهل يأتي اليوم الذي يدفع فيه الجميع الثمن الباهض لسلبيتهم وتأخرهم، وفهمهم المتأخر لما يحدث وإنه لقادم قادم بالتأكيد مع تزايد أنصار الحوثي وتمددهم وانتشارهم السرطاني الخبيث في كل الاتجاهات وعلى كل الأصعدة.
يجب على الرئيس والدولة دحر التمدد والانتشار وإنهاءه وإعادة هيبة الدولة وبسط نفوذها على كامل المحافظات في اليمن.