لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
الذهب يتخلى عن مكاسبه إثر اضطراب الرسوم الجمركية
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
البنتاغون يكشف عن غارات أميركية قضت على قادة من الحوثيين
أيها الليبراليون الجدد ...!
ألا إن القاعدة قد يئست أن تطاع في ربوع اليمن السعيد ، لأنها ضرب من التطرف ( فلن يشاد الشعب اليمني المسلم أحد إلا غلبه )، ومن راهن عليه بهويته وثقافته ، كسب الراهن ، وظفر بمفاتنه ، فسلوا التاريخ إذ فيه العبر ، فقد أهلك على أبوابه المستعمر ، وما غيرت هويته إلإمبراطوريات ، ولا طمست إنفتاحه منذ القدم ثقافته ، ولا شقت الدويلات وحدة قلبه وترابه ، قوته في تنوع مذاهبه ، وجماله في تعايش قبائله ، وفخره في تناغم أطايفه.
فعلموا أن دعوتكم هي إلي الزوال أقرب ، وبالفناء ألصق ، وإن اليأس أقرب إليها من حبل الوريد.
فإن غركم إن غفل النظام البائد عن سمومكم ، فها هو يلعق سكراته ، وإن إسترجلتم بالثورة ، فإن الثورة هي لتصحيح المسار ، وإن أسال لعابكم أن النظام الحالي ، واقف على شفا حفرة فوق صابونة ، فإنا نشده إلي النجاة وسينجو ، لنغربل الوطن من السوس ، ونرسل الثعابين إلي مقابرها ، ونقلع الأحقاد من جذورها ، وننزع التطرف من أوكاره.
فلا يقدس إلا الله جل علاه ، ولا يحكم غير شرع الله تعالى ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ونعطي بطاقة الحرية الإسلامية لكل يمني ويمنية ، ونذيل على حدود البطاقة، هنا تنتهي حريتي ، حيث يبدأ حق الغير. فالحرية بدون إطار إجرام وتعدي وانتهاك وغوعاء وإرهاب ، ومن تعدى حده إلي حد غيره ، حاكمه المجتمع ، وحاسبه القضاء ، وطهره العقاب ، وإلا غرقت السفينة ( الوطن ) وغرق كل من فيها ...!
أيها الليبراليون . .. إن الحقوق التي تشرق الشمس عليها وتغرب في وطننا ثلاثة ، حق الله ورسوله ، وحق المجتمع ( الوطن )، وحق النفس ، فلا حرية مطلقة ، ولا وصاية مطلقة ، وما بينهما تكمن العدالة التي هي أساس المجتمع المدني...!