آخر الاخبار

لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك

كافور أصبح شاعرا متحذلقا
بقلم/ طارق السكري
نشر منذ: 13 سنة و 8 أشهر و 27 يوماً
الخميس 07 يوليو-تموز 2011 01:57 ص

من أنتَ؟ ما تبغى؟ غشومٌ سيدي

لا طائرا يحكي, ولا أدري غدي!

مستسلمٌ من قبلُ.. رأسي عاصفٌ

في بعضهِ, لا يستقرُّ على يدي!

من أنت؟ يا أبتِ أنـــا همٌّ هنـا

مستعصمٌ بالشعرِ.. من لا يهتدي!

متخرِّقُ الأثوابِ.. رحلي بسمــةٌ

صفراءُ ترتعشُ ارتعاشةَ مجتدي

كافورُ أصبح شـاعرا متحذلقا

يغزو البـلاد بشعرهِ المتبلـِّــدِ!!!

متوثــِّبٌ في قصرهِ.. نـافورةٌ

رقـَّـاصــةٌ لا تنتهي كي تبتدي

متضفدعاً.. في عرشهِ.. متأبطـاً

حسنـــاءَ تنقرُ في يدي مُـتقـَرِّدِ

لمَ لا يموتُ الشعرُ في لفتاتــه؟

لمَ لا يشيخُ ولا يموتُ المعتدي؟!

يا مالئ الدنيا.. أفدتُ أنـا الهوى

وأفاد قصرا بائرُ الحظِّ.. رَدي

ماذا تقول؟ معلقٌ في بـابلٍ

رأسي, وفي صنعاءَ توشي بي يدي!

*السعودية, 2010.