لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
هل سيعيد التاريخ نفسه ويحدث في اليمن نفس ماحدث في مصر سبتمبر عام 1970؟فما الذي حدث؟
في خبر مفاجئ كالصاعقة تم إعلان وفاة الرئيس جمال عبد الناصر دون أن يكون له أية مقدمات مرضية أو حادث غادر فقد مات في فراشه, وقتها كانت حالة الحكم في مصر بيد الرئيس جمال وحده خاصة بعد أن تخلص من خصومه السياسيين من زملائه من الضباط الأحرار بطرق مختلفة ولم يتبق إلا من هم رجال نظامه الأقوياء الذين رباهم مثل شعراوي جمعه وزير الداخلية وعلي صبري رئيس مجلس النواب ومحمود فوزي وزير الدفاع وغيرهم وبالرغم من تعيين محمد أنور السادات نائباً للرئيس إلا أن الأخير كان مجرد ديكور لا يملك أي قرار سيادي في الدولة بل أنه لا يعتبر من رجالات الرئيس المقربين كونه عين فيما يبدو كأحد الضباط الأحرار الذين بقوا بجوار ناصر, بل من يدرس المشهد المصري آنذاك يكتشف عدم الإرتياح الذي يبديه ناصر لنائبة السادات.
الشاهد في القصة أن رجال عبد الناصر والذين يتحكمون في مفاصل الدولة أرادوا أن يتقاسموا كعكة السلطة والحكم بعد الرحيل المفاجئ لزعيمهم ونظراً لحساسية الوضع وعدم إحتماله لأي تأخير تم الإتفاق على أن يتم الدفع بالسادات كرئيس كونه ضعيف يمكن أن يسد الفراغ لحين إتمام تقسيم الكعكه ومن ثم يتم خلعة بأسهل ما يمكن.
ولكن الرئيس الضعيف كان في منتهى الذكاء والصبر فبالرغم من أنه لم يستطع أن يمارس صلاحياته كرئيس وكون الأوامر لم تكن تنفذ إلا من رجال ناصر بالرغم من ذلك كان السادات يغض الطرف عن كل ذلك بصبر عجيب دون أن يدخل في نزاع مباشر مع رجال ناصر الأقوياء بل حاول أن يتعلق بقشة شرعيته كرئيس أمام العالم وهذه القشة أستطاع أن يصنع منها سيطرته على مجريات الأمور في وقت لاحق وبصبر شديد أستطاع أن ينقض على خصومه من خلال أخطائهم السياسية الفادحة وبالفعل قام في مايو 1971 بإعتقال رجال عبد الناصر من بيوتهم فيما يعرف بثورة التصحيح.
الشاهد في الموضوع أن عبد الربه منصور هادي أتى في ظروف مشابهة للسادات حيث الرئاسة الشكلية ومراكز القوى التابعة للرئيس السابق والتي تتحكم بمفاصل الدولة إلا أن هناك أوراق يمتلكها عبد الربه أكثر مما كانت عند السادات وهي أنه يستطيع أن يمتلك دعم الجيش المؤيد للثورة بل ودعم شباب الثورة إضافة إلى أن جنوبيته تعطيه المقاس المناسب للرئيس القادم.
فهل يفعلها عبد الربه ويكون كالسادت أم يضيع الفرصة ويتغلبه الخوف مثل على الشيبه وهذا قصتة أخرى أظنكم تعرفونها!