آخر الاخبار

قريبًا.. لن يحتاج مستخدمو واتساب إلى الإنترنت لإرسال الصور والملفات عقوبات عاجلة على الإنتر و ميلان بعد شغب ديربى الغضب فى الدورى الإيطالى صنعاء..مواطن شجاع ينتقم من قيادي حوثي اغتصب ابنه في احد المراكز الصيفية عقب نفي الحوثي.. مصادر مطلعة في صنعاء تكشف لمأرب برس تفاصيل جديدة تثبت تورط المليشيات بفضيحة شحنة المبيدات الاسرائيلية في تطور خطير.. الحوثي يعلن رسمياً تأجير قطاع التعليم العالي في مناطق سيطرته لـ إيران أردوغان يتوعد بمواصلة كشف جرائم إسرائيل : هتلر العصر نتنياهو لن يفلت من المساءلة تعرف كيف تحمي نقسك من أساليب الاحتيال الاصطناعي.. إليك التفاصيل أبو عبيدة في ظهور جديد يكشف عن السيناريو الأوفر حظا للتكرار مع أسرى إسرائيل في غزة تعرف على الدولة العربية التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً في سرعة الإنترنت الثابت والمتحرك الزنداني يضع المبعوث الأممي أمام الخطوات التصعيدية للحوثيين مؤخراً على المستويين العسكري والاقتصادي

في تحوُّل مفاجئ.. ترامب يسعى لإنقاذ شركة صينية

الإثنين 14 مايو 2018 الساعة 01 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2363

 

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يرغب في المساعدة على إنقاذ شركة "زد تي إيه"، وهي واحدة من كبريات شركات الاتصالات بالصين.

وعلَّقت "زد تي إيه" أنشطتها التشغيلية، بعد أن حظرت وزارة التجارة الأمريكية، الشهر الماضي، على الشركات الأمريكية بيع أي مكونات للشركة الصينية مدة سبع سنوات.

وأقرَّت الشركة الصينية بإرسالها شحنات غير قانونية إلى إيران وكوريا الشمالية.

وكتب ترامب على حسابه في موقع "تويتر"، أمس الأحد، أنه يعمل مع الرئيس الصيني تشي جينبينغ، من أجل ضمان عودة الشركة لممارسة نشاطها قريباً، قائلاً إن كثيراً من الوظائف في الصين معرضة للفقدان.

ويقول محللون أمريكيون إن نبرة التغريدة تمثل تحوُّلاً مفاجئاً في موقف ترامب، الذي طالما اتهم الصين بسرقة الوظائف الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة قبيل محادثات تجارية رفيعة المستوى بين واشنطن وبكين خلال الأسبوع الجاري، تهدف إلى حل النزاع التجاري المتفاقم بين البلدين صاحبي أكبر اقتصادين في العالم.

وجعلت الصين حل مشكلة شركة "زد تي إي"، التي يبلغ عدد موظفيها نحو 80 ألف شخص، أحد مطالبها من أجل التوصل لاتفاق تجاري واسع مع الولايات المتحدة.

وفي مارس من عام 2017، أقرت الشركة الصينية بانتهاك عقوبات أمريكية؛ إذ شحنت بشكل غير قانوني تقنيات أمريكية إلى إيران وكوريا الشمالية، وجرى تغريمها 1.1 مليار دولار.

وتزود الشركات الأمريكية الشركة الصينية بنحو ربع مكونات المعدات التي تستخدمها، ويتضمن ذلك هواتف ذكية ومعدات لشبكات الاتصالات.

وأنفقت الشركة الصينية أكثر من 2.3 مليار دولار على واردات جلبتها من نحو 200 شركة أمريكية، العام الماضي.

ويقول دوغلاس جاكوبسن، وهو محامٍ في واشنطن يمثل بعض الشركات المزودة للشركة الصينية: إن هذا "تطور رائع في قضية غير عادية، تحولت من كونها قضية تتعلق بالعقوبات والسيطرة على الصادرات إلى قضية جيوسياسية".

وأضاف: "ليس هناك آلية قانونية لذلك. سنرى كيف سيتم تنفيذه. لن تستطيع الشركات الأمريكية المزوِّدة استئناف عملها المعتاد بسهولة".