‏الحوثي في مواجهة الشعب بصنعاء
فخري العرشي
فخري العرشي

‏كشفت الهدنة عورة مليشيا الحوثي، وجعلتهم في مواجهة مباشرة مع الموظفين المدنيين والعسكريين و المواطنين في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات الذي نهب وينهب الحوثي رواتبهم ويمارس الجبايات عليهم بذريعة العدوان المزعوم لديه. ‏

قال احد الأصدقاء في صنعاء " حالة الغليان الشعبي ضد الحوثي تتعاظم يوم بعد اخر ولم يعد يخشى الناس بطشهم وقمعهم السابق، لان الهدنة كشفت المستور و الذرائع الوهميه التى كان يسوقها وسيتم اسقاط مشروعهم من الداخل قريباً، كما قال، لم أرى جرأه في الحديث و مواجهة الكذب والتضليل الذي مارسه الحوثي كما هو عليه حالياً،

وما حالت خروج الناس للمطالبة بالرواتب، و أرتفاع الأصوات في المجالس و الأسواق و المؤسسات الحكومية، إلا واحدة من سلسلة شعبية عامة للمطالبات بالحقوق ستنتهي حتماً بإسقاط المشروع الايراني الحوثي دون شك" ‏

أفاد بأنهم يعملون بصورة فجة على إلغاء ما هو غير حوثي او غير منتمي للسلالة خصوصًا في طبقة التجار و رجال الأعمال، قلت له كيف، قال " يمارسون جبايات غير عقلانية على التجار الحقيقيين ، جبايات هدفها الافقار و الإفلاس وبالمقابل إعفاء مطلق للرسوم و الضرائب للتجار الموالين لهم، وبهذه الحيلة الخبيثة يسقط التاجر الاصلي بعدم القدرة على المنافسة، و يخلقوا على غرارها تجار جدد من السلالة، حتى أولئك الذين اغلقوا محلاتهم وعجزوا عن الاستمرار في ممارسة أعمالهم التجارية البسيطة فرضوا عليهم ضرائب وجبايات غير قانونيه بأثر رجعي واجبروهم على دفع الاموال ومن امتنع زجوا به في السجن ، ممارسات ظالمة ونهب واضح دون التزامات او خدمات" هل تتوقع ان الشعب سيصمت امام هذا الفُحش المتعمد،

كلا. ‏الحوثي ينمو بالحرب ويموت بالسلام، و إنقاذ اللص جريمة مضاعفة، وهنا نرى الجهود الايرانية وحلفائها في المنطقة تسعى بفاعلية لإنقاذ الحوثي لمعرفتهم بأن ثورة شعيبة ضد شيعتها في اليمن (الحوثي) قادمة لا محالة، و إي سلام يأتي دون ان يحفظ للشعب اليمني حقوقه كاملة وحريته و رواتبه انما هو تمكين غير مباشر للقتلة. ‏صبر الناس على الحوثي كان مبني على وهم الحرب،

ام اليوم فلم يعد هنالك مجال للصبر وهو يجني خيرات اليمن وينتعم بها هو مليشياته،و في الطرف الاخر يحاصر المواطنين بالمحافظات المحرره ويهدد الملاحه البحريه بأسلحة إيرانيه، ويبعث من يفاوض بالإنابة #الحوثي_يسرق_الرواتب و لا يستوجب تمكينه أكثر بمنحه ما لا يستحق.


في الأحد 20 أغسطس-آب 2023 11:38:52 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.net/articles.php?id=46502