آخر الاخبار

صحيفة تكشف عن مطلبٍ مهم تنازل قادة العدو الصهيوني عنه لصالح حماس صراع الاجنحة يطيح بـ محمد علي الحوثي وصنعاء تقسَّم الى مناطق - زعيم المليشيات يتدخل لمنع الصدام خطوة جديدة للحكومة الشرعية تمثل ضربة كبيرة لمليشيات الحوثي تأكيداً لمصادر مأرب برس.. واشنطن تبعث رسمياً برسالة ضربات قاسية مرتقبة للحوثيين قتلها ذبحا بالسكين..تفاصيل جريمة قتل بشعة بطلها سفاح حوثي وضحيتها زوجته - هذا ما قام به اهالي الضحية قبل ان تجف دماء ابنتهم ودموع اطفالها الخمسة خامنئي يوجه رسالة تهديد غير مباشرة للسعودية سيول جارفة تجتاح السعودية لا يعرف المعمرون لها مثيلا عطلت الدراسة والحياة والسلطات تعلن رفع حالة التأهب .. شاهد رمياً بالرصاص.. تصفية قيادي حوثي في صنعاء بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمحافظة مأرب بساعات .. الإعلام الإيراني والحوثي يرفع لهجة التهديد للسعودية ويتوعد باستهداف الأهداف الاستراتيجية وزير الأوقاف يتفقد أسطولا حديثا من الباصات ستقوم بنقل حجاج بلادنا بين المشاعر المقدسة

الفساد المرض القاتل للأنظمة السياسية
بقلم/ د.عبدالله حسن كرش
نشر منذ: 11 سنة و أسبوعين و يومين
الأحد 14 إبريل-نيسان 2013 04:03 م

يؤكد البعض على أن من أهم الشروط اللازمة لمكافحة الفساد، ما يسمى بتوفر الإرادة السياسية، الأمر الذي يُذكر بقصة رجل كان يصلي بالناس وبدأ بقراءة "إذا جاء نصر". ونسي ما بعدها، وضل يرددها بدون أن يُذَكِرَّه احد من المأمومين إلا احدهم رفع صوته قائلاً وإذا لم يجي نصر مش حنصلي؟ وهكذا في بلدان الربيع العربي لم تأتي الإرادة السياسية، ولم يعد بإمكانها أن تأتي، فجاءت الإرادة الشعبية، بتكلفتها الباهظة جداً، وبصدورها العارية. 

جاءت تحمل آمال نقية بيضاء بحجم تقدم بلدان المعمورة من حولها، وبحجم جراح وآلام شباب وشيوخ ونساء وأطفال، وثقافة، وبحار وطبقات ارض الوطن.

جاءت ليكون هناك وطن من غير فساد ومن غير ثقافة لتقاسم الفساد.

جاءت للإنقاذ : إنقاذ الحاكم والمحكوم : فالكل قد كان في مأزق ويبحث عن مخرج آمن، وهنا قد يسأل البعض لماذا الحاكم وستحتاج الإجابة إلى فصول ولكن يمكن توضيح بعض المؤشرات ومنها أن الفساد يعتبر المرض القاتل للأنظمة السياسية وعندما يبدأ فانه يتوغل وينتشر ويهدد النظام لأسباب كثيرة منها ما يلي : 

الجانب الاقتصادي

1.ترتفع تكلفة أداء القطاع العام في ظل وجود الفساد، وبالمقابل فأن النتائج تكون ضئيلة أو شبه منعدمة، سواءً كان ذلك في التعليم أو الصحة أو الأمن أو غيرها.

2.إضعاف الحماس والولاء للمصلحة العامة، وتدني كفاءة القطاع العام مما يؤدي إلى فشل معظم الأعمال مثل المعالجات الاقتصادية، تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، الرقابة، التخطيط،... الخ.

3.التضخم الوظيفي والترهل الإداري.

4.زيادة البطالة والفقر، وزيادة عدد المهمشين والمتضررين.

5.ضياع الكثير من موارد التنمية بسبب السرقة أو التبذير، أو اتخاذ القرارات طبقاً لمصالح شخصية.

الجانب الأخلاقي والسياسي

1.خلق جو من النفاق السياسي.

2.فقدان مصداقية النظام في الداخل والخارج. وتقويض الثقة بالقوانين وبعناصر النظام.

3.زيادة الفرقة الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وخلخلة القيم الأخلاقية.

4.التقبل النفسي لفكرة التفريط في معايير أداء الواجب وتراجع الاهتمام بالحق العام.

مثل هذه الأسباب وهي من النتائج المسلم بها للفساد تؤدي إلى الشعور بالظلم والاحتقان الاجتماعي وانتشار الحقد والسخط العام، وإيجاد الكثير من الصراعات بين الدولة والمجتمع، الأمر الذي يدفع الدولة إلى اتخاذ الكثير من تدابير الحيطة والحذر لمواجهة ذلك ولتعزيز وجودها أو بعبارة أخرى للمحافظة على بقائها، مثل إنفاق الكثير من الأموال لشراء الأسلحة والولاءآت والتواجد الأمني، والتسامح مع الفساد وغيرها، وهذا بدوره يؤدي إلى مزيد من تدهور الوضع الاقتصادي، وزيادة حالة التذمر والصراع، وهكذا يستمر الوضع في حلقه مفرغه، وفي دوامة قاتلة تهدد النظام وتسير به نحو مرحلة الشلل.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب صحفي/ خالد سلمان
هناك من يرى في إبقاء الحوثي لاعباً سياسياً وقوياً ،
كاتب صحفي/ خالد سلمان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د . عبد الوهاب الروحاني
الكوتشينا ...على الطريقة الايرانية
د . عبد الوهاب الروحاني
كتابات
د: محمد الظاهريثقافةٌ جديدةٌ ولكن !
د: محمد الظاهري
مشاهدة المزيد